الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / تطور زراعة الألماس توقع المستهلك بين الغش والتقليد

تطور زراعة الألماس توقع المستهلك بين الغش والتقليد

يوسف العاتي – جازان :

شهدت المملكة في الآونة الأخيرة مبادرات متنوعة لجمعية حماية المستهلك، ما بين توعوية وتثقيفية الى ان وصلت لمبادرتها الأخيرة حيث اقامت الجمعية مؤخرا ركنا توعويا لفحص المعادن الثمينة والمجوهرات مجانا، وذلك بمركز “الراشد مول” التجاري بمدينة أبها بالمنطقة الجنوبية، بعد ان تنقلت بعدة مدن.
وتأتي هذه المبادرة من الجمعية إيمانا بدورها تجاه المجتمع، وانطلاقا من اختصاصاتها في حماية المستهلك من أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع والتدليس، ونشر الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك بالتعاون مع مختبرات سوليتير، من اجل توعية المستهلك اكثر، وليكن واعي وقادرا على ان يميز ما بين السلعة الأصلية والمقلدة المغشوشة، كي لا يكون ضحية نصب واحتيال.
من جهتها أكدت مسؤولة التسويق بمختبرات “سوليتير” الاستاذة سحاب العتيبي لــ”إنماء“، على أنه لا يمكن الكشف عن الأحجار المقلدة والمغشوشة أو المزروعة في مختبرات وهي ما تعرف بالألماس الصناعي بأي طريقة للمستهلك العادي، أو التاجر على حد سواء إنما تبدو بشكل حقيقي، لا يمكن الشك به نظرا للتطور الكبير في مجال زراعة الألماس، حيث أنها أصبحت منتشرة بكثرة في الآونة الأخيرة، بسبب قلة تكلفتها مقارنة بالألماس الطبيعي أو الأحجار الكريمة الطبيعية، وهذا الخطأ قد يقع فيه حتى التاجر، لأنه ليس من السهل
اكتشافه حتى بالخبرة دون تقنية متطورة تخدمه في هذا المجال.
وأضافت “العتيبي” قد تم تطوير أجهزة عالية التقنية، لخدمة هذا المجال فلا يمكن تجاوز أي قطعة ألماس أو حجر كريم، دون اكتشاف أنه مقلد أو مغشوش في حال خضعت للفحص لدى مختبر موثوق ومعترف به ويتبع معايير عالية الجودة.
وشددت “العتيبي” على ضرورة الحرص على إتباع أهم المعايير عند شراء قطعة مجوهرات أو أحجار كريمة، مثل التركيز على أهم المتاجر ذات السمعة الطيبة، ومقارنة الأسعار بين كل متجر والأهم من ذلك التثقيف بخصوص الألماس، والأحجار الكريمة، وسؤال التاجر عن تفاصيل القطعة، قبل الشراء وطلب شهادة موثقة من مختبر معتمد بها كامل تفاصيل القطعة، ونوع الأحجار ودرجتها ووزنها وهو ما حرصت عليه وزارة التجارة وأصدرت تعليمات بها في اللائحة التنفيذية لنظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، أن تذكر جميع تفاصيل القطعة ودرجتها وأن تكون واضحة للمستهلك وأن يقتنيها على بينة، وهذا من
أبسط حقوق المستهلك المعرفة والعلم بما يرغب بشرائه.

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

السعودية تحصد ثلاث أوسمة في المؤتمر العربي للريادة والإبداع في لبنان

إنماء – بيروت: شهدت العاصمة اللبنانية بيروت انعقاد المؤتمر العربي الثاني “الإبداع والريادة  ..التحولات والتحديات …

تعليق واحد

  1. بالفعل اخي يوسف تطورت اساليب الغش ويجب على الجميع الوقوف ونشر وتثقيف المستهلك بجميع هذه الاساليب واشكرك على هذا الموضوع الاكثر من رائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *