الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “وقف شباب خير أمة” .. الريادة والتمكين للعمل التطوعي

“وقف شباب خير أمة” .. الريادة والتمكين للعمل التطوعي

ندى حسين – الرياض

في عام 2007 كانت انطلاقة البداية لفريق تطوعي يهدف إلى صنع الابتسامة على وجوه المحتاجين، ومع تراكم الخبرات والمهارات انبثقت فكرة وقف شباب خير أمة وأصبحت مؤسسة وقفية غير ربحية تعمل كبيت خبرة متخصص في إدارة وتنفيذ وتبني المبادرات التطوعية والاجتماعية، حيث تبنت المؤسسة رؤيتها في الريادة في تمكين العمل التطوعي والمسئولية المجتمعية بين أفراد ومنظمات المجتمع.

وسعياً من المؤسسة في توفير بيئة احترافية للعمل التطوعي وتحقيق الأهداف المخطط لها، فقد تم اتخاذ العديد من الخطوات التي من شأنها أن ترسم مسارات لأعمالها والمتضمنة عدد من الإجراءات منها، تبني المبادرات التطوعية المتميزة واحتواء الفرق التطوعية النوعية، كما يتم تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات المتخصصة بالعمل التطوعي، كذلك تنفيذ وتصميم البرامج والتطبيقات الخيرية والاجتماعية وبرامج الريادة الاجتماعية، بالإضافة إلى بناء وتأسيس وحدات وأقسام العمل التطوعي في الجهات المتخصصة، وتدريب وتأهيل الشباب في عدة مجالات مثل التطوع وتطويرالذات والمهارات والتخطيط.

من خلال عمل المؤسسة المستمر في سنته الرابعة توالت الإنجازات، حيث تم تنفيذ 3 مبادرات دولية و 20 مبادرة محلية، كما تم تقديم 32 دورة تدريبية في 10 مدن سعودية واستفاد منها 1000 متطوع ومتطوعة، بالإضافة إلى 3 دورات تدريبية خارج المملكة استفاد منها تقريباً 120 شخص، كما تم تمثيل السعودية ل4 مرات في مؤتمرات خارجية و 12 مؤتمر محلي استفاد منها أكثر من 4000 شخص، وبالنظر إلى القيمة الاقتصادية البديلة والتي تقدر بأكثر من 3 ملايين للمبادرات و2 مليون للساعات التطوعية.

وفي حديث خاص لصحيفة إنماء مع المهندس/عثمان محمد بن هاشم المؤسس لهذا الكيان التطوعي ذكر أن “المؤسسة تطوعية 100% ورأس مالها ليس مادي بل بشري يقوم على سواعد المتطوعين من الشباب والفتيات الذين وصل عددهم إلى 8000 شخص، حيث يتم العمل فيها وفق منهجية معينة وخطط وضعت لتحقيق أهداف تعمل على إيجاد بيئة عمل تطوعية من خلال تمكين وتأهيل الأفراد والمنظمات بشكل احترافي”، كما أضاف بأن “الطموح الذي تسعى له المؤسسة هو عمل معيار سعودي معتمد من الحكومة ليصل بعد ذلك إلى العالمية على مستوى الدول”.

وبتسليط الضوء على آلية العمل في دعم وتأسيس مفهوم التطوع بطريقة ممنهجة مخطط لها، فقد تم تنفيذ برنامج “قافلة التطوع”وذلك بتقديم عدد من الحقائب التدريبية والبالغ عددها 8 حقائب من خلال المرور على عدد من مدن المملكة، حيث يتم تقديمها بترتيب يختلف من مدينة لأخرى بحسب مستوى التقدم، فمثلاً كانت البداية في القنفذة قبل 3 سنوات، وحالياً في رفحاء وغداً في عرعر، والأسبوع القادم في أبها وبعدها في جيزان، وتتنوع الحقيبة التدريبية كما في حدث في العلا، حيث تم تنفيذ برنامجين خلال يوم واحد، أحدهما كان محاضرة في إعداد المتطوعين والأخرى ورشة عمل في صناعة المبادرات التطوعية، وقد يستمر لمدة 3 أيام والمخصص لمدراء العمل التطوعي.

الجدير بالذكر أن العمل التطوعي مجهود بشري مكثف يحتاج إلى دعم من مختلف الجهات والرعاة الذين يسهلون مهمة المتطوعين في تحقيق الأهداف، إلا أنه للأسف نجد عزوفاً من بعض الجهات عن توفير الموارد المالية اللازمة لانطلاق البرامج التطوعية، بينما لا يجب أن يتوقف تلقي الدعم على العلاقات الشخصية، ومن المهم أن تكون ثقافة العمل التطوعي مترافقة مع ثقافة الدعم المالي بين أفراد المجتمع المتحضر.

عن ندى حسين

شاهد أيضاً

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم منظمة الصحة بمأرب

أميرة الأحمري – الرياض:  تستكمل منظمة الصحة العالمية بدعم من ⁧مركز الملك سلمان للإغاثة⁩،  تركيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *