الرئيسية / الأخبار / المملكة تتصدر أكبر 10 دول مانحة من خلال 3 جهات

المملكة تتصدر أكبر 10 دول مانحة من خلال 3 جهات

أميرة الأحمري – أبها :

تعد السعودية من المجموعات الاقتصادية الرئيسية في العالم، والتي تتمثل في مجموعة العشرين G20، وبما أن المملكة تحتل هذه المكانة الاقتصادية المؤثرة بشكل مباشر في اقتصادات العالم، فإن تأثيرها قوي في دعم اقتصادات الدول النامية.

حيث تحتل المركز 13 عالمياً بين أكبر 15 اقتصاداً في العالم تصديرا للدول النامية في عام 2017، بحسب أرقام نشرتها منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” عام 2017 م، حيث أنها صدَّرت سلعاً للدول النامية بقيمة 152 مليار دولار.

وفي عام 2018م وبحسب إحصاءات المنظمات الأممية للعمل الإغاثي والإنساني، أن المملكة من أكبر عشر دول في العالم تقديماً للمساعدات، حيث قدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية من منح قروض ميسرة لكل دول العالم دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق.

وتُشير منصة بيانات المساعدات السعودية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى عدداً من الإحصائيات المشتملة على ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية متنوعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

ويصل المبلغ الإجمالي للمساعدات التي تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان إلى 35,315 مليار دولار أمريكي (134,431 مليار ريال سعودي)، كما بلغ عدد المشاريع الإنسانية و التنموية و الخيرية 1333 مشروعاً، بمبلغ إجمالي 33,155 مليار دولار أمريكي ( 124,330 مليار ريال سعودي)، بينما بلغ عدد الدول المستفيدة 79 دولة.

وبلغت المساهمات الدولية في المنظمات والهيئات الدولية إلى 524، بمبلغ إجمالي 2,160 مليار دولار أمريكي (8,101 مليار ريال سعودي) كما وصل عدد الجهات المستفيدة 50 جهة.

وتحتل اليمن، والجمهورية العربية السورية، ومصر ، وموريتانيا، والنيجر أعلى خمس دولة نامية مستفيدة من دعم المملكة، بينما الأمم المتحدة، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والأمانة العامة لمجس التعاون لدول الخليج العربي، والبنك الإسلامي للتنمية، أعلى خمس جهات مستفيدة.

والجدير بالذكر أن عدد الجهات السعودية المانحة للمساهمات تصل إلى 3 جهات وهي، الصندوق السعودي للتنمية بإجمالي يصل إلى 1,190,571,333 دولار بعدد 33 مساهمة، ووزارة الخارجية بمبلغ إجمالي 929,711,258 دولار بعدد 489 مساهمة، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمبلغ إجمالي 40,000,000 دولار بعدد 2 مساهمة.

ويشير دكتور العلوم الإدارية والسياسة العامة والتنمية الدولية خالد اليحيى في أحد بحوثة في هذا الشأن، إلى أن دور المملكة برز كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية خارج منظومة دول الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي “oacd “، قد فاقت الجهات المانحة الغربية المتعارف عليها وفيما يخص العالم العربي والإسلامي فهي تحتل الصدارة دون منافس، وعلى الرغم من هذا فالمملكة بحاجة إلى تحديث وتطوير عمليات تقديم المساعدات الإنسانية الدولية، لأن القدرات المؤسسية لديها لا تتماشى مع التزامتها المتنامية فهي تفتقر إلى إيطار تنظيمي متماسك للمساعدات وإلى وجود جهة مركزية للتنسيق والإشراف على عمليات الإغاثة.

 

شاهد أيضاً

حديقة الملك فهد بالمدينة تتزين للزوار

رشا الهُذلي- المدينة المنورة. استخدمت أمانة منطقة المدينة المنورة الإنارات في شوارع حديقة الملك فهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *