الرئيسية / مقالات / 2019 عام يقفز فيه التعليم بالأرقام والتوقعات

2019 عام يقفز فيه التعليم بالأرقام والتوقعات

ملاذ الخليف – الرياض :
قطاع التعليم يحظى برعاية وعناية من قيادتنا الحكيمة وقد شملت ميزانية هذا العام استمرار دعم التطوير النوعي والكمي في كافة المجالات، كما جاء بالميزانية أن قطاع التعليم يستحوذ على 17% من ميزانية السعودية 2019، وتم إستعراض مشاريع تطوير التعليم، تحت مبادرة المدارس المستقلة والذي يحقق هذا النموذج 3 أهداف أساسية وهي الإرتقاء بجودة التعليم وتحقيق الفعالية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم، وشمل 70 مبادرة.

ومن جوانب خطط التطوير الآتية أولاً تطوير التربية الخاصة بتأسيس مركز وطني متخصص، ومركز التقنيات المساعدة للتربية الخاصة بتوفير التقنيات والتجهيزات لذوي الإعاقة، ومراكز الخدمات المساندة للتربية الخاصة بإعتماد 14 مركزاً بدأ تشغيل بعضها، تمكين ومشاركة القطاع غير الربحي، التعاون مع ثلاث مؤسسات لافتتاح مدرسة التوحد ومدرسة داون ومراكز التشخيص، إنتهاءاً بتعزيز الإستثمار مع القطاع الخاص وإفتتاح مدينة متكاملة للتربية الخاصة تتسوعب 1000 مستفيد، ثانياً التوسع في خدمات تعليم الطفولة المبكرة بإنشاء 1500 روضة أطفال جديدة بحلول عام2020، مشروع دمج مراحل الطفولة المبكرة بدمج مرحلة الطفولة المبكرة وتطوير المناهج والمباني وإعداد المعلمات المؤهلات المدربات، مشروع منظومة الحلول المتكاملة لتطوير مرحلة الطفولة المبكرة ويُعنى بتطوير المرحلة ووضع المعايير التي تتضمن مستوى عالٍ من الجودة لما يقدم للطفل من سن (1-8) سنوات، ثالثاً تطوير المحتوى الرقمي بإعداد مجموعة من الإثراءات لرفع جودة المحتوى التعليمي والتكامل بين المطبوع والرقمي، وزيادة الحلول الرقمية، رابعاً إطلاق برنامج خدمات ويهدف إلى تأهيل المعلمين والمعلمات ورفع قدراتهم المهنية والتدريسية وذلك بتدريبهم في الدول المتقدمة تعليمياً من خلال اسلوب المعايشة في المدارس المتميزة دولياً لمدة سنة كاملة، والعمل على نقل الخبرات ومتابعتها في بيئتنا التعليمية.

ومن هنا سعت وزارة التعليم وقيادات الوزارة إلى التطبيق العملي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 وذلك في تطوير جوانب مهمة تركزت في التطوير التعليمي، كما أن للتعليم أهمية ضخمة في كل الشعوب والضواحي وجميع بقاع الأرض، كما يعد أيضاً بمثابة شريان الحياة للمجتمعات في مسيرتها نحو التقدم والعلياء، ولابد أن يمتلك المتعلم المهارات اللازمة للمرء في حياته العملية، والتي من شأنها أيضاً أن تزيد من ثقته بنفسه، والمساعدة على تحقيق المساوة والعدالة التوزيعية فيما يتعلق بتوفير فرص عمل للأفراد، وتنمية الدول، والتقليل من مستوى الفقر.

وذكرت لصحيفة إنماء أحدى منسوبات التعليم الأستاذة منيرة الحربي، من مدرسة الإبتدائية 373 بحي إشبليا، بإن المواضيع تدور حول الإمكانيات للمدارس وكثافة عدد الطلاب، ولايختلف اثنان على أن أساس التعليم وركيزته الأساسية هو الطالب فهو محور العملية التعليمية برمتها فلولا الطالب ما وجد المعلم لذا رأينا الحرص البالغ من وزارة التعليم على توفير المعلمين الأكفاء كل في مجاله لتعليم النشىء مايفيدهم من العلم النافع ليستنيروا بنوره ويكونوا رواد بناء وتطوير لوطنهم، وترك بصمة إبداع توافق رؤية المملكة 2030.

والجدير بالذكر أن حرص الوزارة على بناء فلسفة المناهج وسياساتها واهدافها وسبل تطويرها وآلية تفعيلها وربط ذلك ببرامج إعداد المعلم وتطويره المهني.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *