الرئيسية / HOME / مقالات / شكرا لك أيها القائد

شكرا لك أيها القائد

  • محمد العضيلة

حينما يكون التطوع رسالة سامية والعطاء صفة ملازمة للمتطوع نجد نماذج مُشرِفة في الساحة التطوعية تستحق من المجتمع الوفاء والثناء ورد الإحسان بمثله.
من تلك النماذج الرائدة التي نفخر بها في مملكة العطاء نموذج بمثابة “المدرسة” نتعلم منه العطاء وتحقيق المواطنة الصالحة وتجسيد الجسد الواحد في تحقيق الأخوة الإيمانية والأسلامية والترابط الاجتماعي.
دار حديث بيني وبين أحد قادة الفرق التطوعية “المؤثرة” في المجتمع والتي يشار لها بالبنان و التميز والإتقان.
فكان سؤالي بكل وضوح ماهي أبرز المشاكل التي تواجهكم كفريق مؤسسي ؟
فكانت الإجابة (المادة) هي العائق الوحيد التي تواجهنا كفريق ولانستطيع تيسير أمور الفريق ونضطر لتأخير أو تأجيل كثير من المبادرا.
فكان السؤال الثاني بتعجب؛ فكيف تتم مثل هذه المبادرات؟!
قال بكل صدق وأمانة مضطر أعمل في المساء وبمكافأة يسيرة حتى أجعلها للفريق والمبادرات والبرامج التي يشرف عليها الفريق، وقال: مُبتهجاً يكفي أني أخدم وطن العطاء من خلال المبادرات والبرامج، فالوطن أم الجميع مهما نعطيه نبقى مقصرين و نفخر أنّا نشارك في تحقيق رؤيته.
ولن أبخل على وطني وأبناءه في تبني المواهب ودعمها وتمكينها من خلال التطوع.
وما هذا القائد إلاّ نموذج من نماذج كثيرة تهوى العمل التطوعي بشغف وتسطر أروع الأمثلة في خدمة الوطن وتنمية أبناءه وايصال رسالته.
فشكرًا لك أيها (القائد) وبمثلك نفخر أنتم رمز العطاء وعنوان الوفاء وسواعد الإخاء.

رسالة ..
حتى يدوم عطاء الفرق التطوعية “المكملة للقطاع الثالث” لابد أن تعيش تلك الجهات مع الفرق دور التكامل من خلال تحليل الإحتياج المجتمعي وتوفير الفرص الملائمة.

عن قسم المقالات

شاهد أيضاً

سعوديات رائدات نجحن في خدمة المجتمع

أ. سمير العفيصان   قد يتوقع البعض أنني سأتحدث هنا عن نماذج لسيدات الأعمال الناجحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *