الرئيسية / HOME / آخر الأخبار / “الآداب العامة”من أولويات المجتمع لإنشاء جيل جديد

“الآداب العامة”من أولويات المجتمع لإنشاء جيل جديد

ندى الدميخي – الرياض:

تعد الآداب العامة ركيزة مهمة لأستمرار العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع كونها تقوم على السلوك القويم، كما انها عامل مساعد على إحساس الفرد بحدود علاقته وحريته في تصرفاته؛ فلا يتجاوزها ويتسبب في إيذاء الاخرين.

وحرصاً على أن يكون المنظر العام لائق يعكس الصوره الجميلة للمجتمع بكل الفئات اعتمد مجلس الشورى ضرورة مناقشة مشروع حماية الذوق العام الذي قدم من عضو مجلس الشورى( فايز الشهري)، ولذلك تضمن مواد يعاقب مرتكبها بغرامة لا تقل عن 300 ریال ولا تتجاوز 3000 ریال، أو السجن لمدة لا تتجاوز شهرين او كلاهما.

يأتي أبرزها عند الظهور في الأماكن العامة بـالبس الداخلي او الغير محتشم وتصوير الاطفال صغار السن واستغلالهم تجارياً واعلانياً دون ترخيص، والتنمّر بكافة صوره أو إطلاق العبارات الخادشة أو العنصرية والتحرّش بغرض فرض السيطرة أو السخرية ونحو ذالك علماً أن مقترح النظام تم تقسيمه الى ثلاث اقسام: ( مخالفات في الطرق والمرافق العامة، ومخالفات في المساجد، ومخالفات في السلوك العام والفضاء الاعلامي.

كما تعمل الآداب العامّة كـأولوية من أولويات المجتمع على إنشاء جيل جديد يتحلى بكافة مقومات الاستمرارية والنجاح، فالتمرد والإنحلال والتظاهر بهما لن يكونا أبداً مؤشر للحرية أو دليل تطور.

لذلك يجب الأخذ بحماية الآداب العامة والذوق العام لما يترتبها من إيجابيات على المجتمع من:( تعزيز الذوق العام لدى المجتمع، والحد من المخالفات التي يمكن أن تسبب إخلال أو إضرار بالمظهر العام، وتتيح للمواطنين حق التمتع بالطبيعة والهدوء بالاماكن العامة.

فـأن القوانين ضرورة لابد منها للحد من انتشار السلوكيات الخاطئة، لاسيما أن الأيام الماضية تضمنت الكثير من المخالفات، أبرزها خطبة فتاة في كورنيش جدة ورقص في مكان عام بـأبها، وأخرى في جازان، وحادثة سوق عكاظ وغيرها من سلوكيات ومظاهر تخدش الذوق العام.

كما صرح الأستاذ صالح الحبابي لصحيفة إنماء بـرأيه تجاه الآداب العامة واحترام الذوق العام” الآداب العامّة ركيزة أساسيّة من الركائز التي تقوم عليها المجتمعات، فهي تمثّل سلوكيات حميدة ينبغي التحلّي بها في مختلف المواقف والأماكن والأزمنة تتساوى في ذلك جميع الطبقات ومخالف الأجناس، وإن التقيّد بالآداب العامّة هو سبيل الوصول بالفرد إلى بيئة مجتمعيّة فاضلة يسودها الودّ والإخاء وهذا الالتزام يُنشأ جيل يحترم ذاته ويحترم غيره ويساهم في بناء مجتمع غايته الرقيّ وأما عن الذوق العام قد نسميه المحصّلة الحقيقية لكلّ السلوكيات النبيلة التي نشأ عليها الإنسان لأخلاقه الطيبة، وسلوكه الحَسَن، وهو وشعور اجتماعي مرهف يفرض على صاحبه مراعاة أحوال الآخرين ومشاعرهم والتعامل معهم بإنسانية خالصة ممزوجة باللُطف والاحترام واحترام الذوق العام ضرورة حتميّة
تتجلّى أهميته حتى يكاد يكون أمراً لا يُمكن التهاون به ومن أجله ينبغي أن تُقرّ الضوابط وتُسنّ القوانين لبناء مجتمع إنساني مهذّب يتعايش فيه أفراده برقيّ.

عن أميرة الشهري

شاهد أيضاً

فريق “لنعطيهم أمل” يطلق فعالية تطوعية لمتلازمة داون

رغد فواز – الرياض:  بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون بادر فريق “لنعطيهم أمل” حبه وإخلاصه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *