أزمة أخلاق

  • هند خضر 
جميعنا يعجبنا حسن الاخلاق، ويفضله على صاحب الجمال مهما كان جماله، لاننا نعلم يقينا أن الأخلاق كنز لايفنى؛ فكل مافيك سيفنى ويذكرك الناس بإخلاقك، ولو لم يكن كذلك لما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً).
فأنظر لحالنا حينما نقابل شخصاً أديب الكلام حسن الاخلاق، تجدنا نمجده ونبجله على غيره ونسخط ونمقت كل من كان دون ذلك، ولكن هل تجرأنا يوما وصارحنا أنفسنا بسؤال هام هل نحن كفؤ أن يحدثنا الناس باحترام؟ أي هل نحن في المقام الأول نتحلى بهذه الصفات التي نطلب من الناس أن يعاملونا بها ونحثهم عليها، وهل المحاطين بنا ومن نتعام معهم على الصعيد الشخصي أو العملي مرتاح معنا في التعامل ويجد ما نتغنى به دائما، فكيف ينظرون لك هل نظرة احترام أم نظرة احتقار وشتان بينهما، لاتكن متناقضاً فتبحث عما لايجده الناس فيك ولاتتوهم بأنك تستحق الأفضل دائما، إلا لو اعطيت ذلك.
اعطِ لكي تجد لاتبخل وتنتظر الكرم {هل جزاء الاحسان الا الاحسان} فلتكن محسن ذو اخلاق لتجد الاخلاق.

شاهد أيضاً

مجموعة حيث الإنسان أولاً تطلق حملة “صحة إنسان”

سارة الحارثي – جدة:  أطلقت مجموعة حيث الأنسان أولا حملة (صحة إنسان) بالتعاون مع وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *