الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / القطاع الواعِد

القطاع الواعِد

  • منى المطيري

 

نعم أعني بذلك الإستزراع المائي!
من أهم القطاعات الإقتصادية الواعدة و المؤثرة هو قطاع الإستزراع المائي، حيثُ أنه يلعب دوراً هاماً في التنمية الوطنية و تحقيق إستدامة المنتجات البحرية، لذا فإن المملكة العربية السعودية تسعى لتبني هذا القطاع حيثُ انشأت خلال الـ 10 سنوات الماضية برامج و جمعيات و هيئات متخصصة تعمل جميعها على تطوير القطاع و نموه و قد نجحت بالفعل!
فإن التطور الكبير الذي شهده قطاع الإستزراع المائي في المملكة العربية السعودية حتى عام 2018 جعل منه قطاعاً مؤثراَ و قادراً على متابعة مسيرة نجاحه و تحقيق أهدافه الإنتاجية و الإستثمارية و التوعوية و ذلك من خلال رفع معدلات الإنتاجية بشكل مستمر بهدف الإكتفاء الذاتي من المأكولات البحرية ليصل الإنتاج من أسماك و روبيان المزارع الى 600 الف طن بحلول 2030.
و تسعى الكيانات المتخصصة لجذب المستثمرين و زيادة الفرص الإستثمارية لقطاع الإستزراع في المملكة و ذلك من خلال الزيارات الدولية لأهم و أبرز الدول المتقدمة في هذا المجال للإطلاع على التجارب و الإستفادة منها و التعريف ايضاً بالإمكانيات الهائلة للملكة العربية السعودية في مجال  الإستزراع.
و من الأهداف و الرسائل السامية التي يحثنا لها هذا القطاع  هي توفير منتجات بحرية وطنية و طازجة و آمنه 100% تحت إشراف وزارة البيئة و المياة و الزراعة بالتعاون مع الجمعية السعودية للإستزراع المائي، و عمل الجهات المتخصصة على إقامة حملات و مبادرات تحت مظلة تشجيع النمط الإستهلاكي و الذي يهدف لرفع معدلات الإستهلاك للفرد و توعيته بالمنتجات المُستزرعة و أهميتها و تصحيح العادات الغذائية و الإرشاد ايضاً نحو الطرق الصحية و السليمة لكيفية إختيار المنتجات  الأفضل و الأصح من بين الخيارات المتاحة.
و يقف على هذه الحملات سفراء و سفيرات “سَمك” المتواجدين في كافة المحافل  و مناطق تجمع الجمهور المستهدف و الذين يعملون بطريقتهم الخاصة و المحببة لجميع الفئات العمرية على الترغيب في تناول المأكولات البحرية بشكل دوري و مستمر لما فيها من فوائد ضرورية لصحة الإنسان.

شاهد أيضاً

مشروع “#صنعتي” يلبي طموح أكثر من (600) أسرة بفتاة #الأحساء

سامي العلي – الأحساء: جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية وجريا على عادتها السنوية في إقامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *