سخط

  • هند خضر

 

الجميع في حاله من عدم الرضا جميع من على هذا الكوكب يشعر بالسخط بمختلف اشكاله منهم من يسخط على وظيفته، ومنهم من يسخط على مديره في الوظيفه، واخر على حياته، واخر على اقداره، وإن سالته لماذا أنت غاضب؟ لماذا تشعر بالسخط؟ لماذا لايعجبك شيء؟ يقول لك وببساطه لأنني استحق أفضل من هذا الوضع ! وإن رأيت لحاله ولهمته ولاهتماماته لوجدت أن الله كريم جدا عليه بعطاياه.

قليل الهمه، كسول الشعور، محبط، متشائم إما أن يكون جدي إلى حد الملل أم يكون سخيف حد القرف لاوسط لديك في الأشياء. 

دائما يلوم حظه ويعتبر أن ماهو عليه ليس إلا سوء حظ وإن كثير ممن هم أقل منه يفوقونه حظ ورزق وكأن على عيناه غشاوه لايرى الاسباب التي تجعل منه صاحب حظ كالذي سخط منه لجمال حظه مع أنك لو تنبهت لكلامه لوجدته يحفظ شعارات القضاء والقدر والاخذ بالاسباب عن ظهر قلب بالدلاله والبراهين ولكن لايطبق منها حرفا واحدا كالحمار يحمل اسفارا. 

ترى من حوله مبتعدون عنه، يتحاشون قربه وهو في حاله ندب مستمره قطعني الرفاق وابتعد عني الاهل والخلان وكل هذا طبيعي لمثل حاله فالناس تكره الشخص الشاكي دائما وتعلم جيدا أن التشائم مرض سريع العدوى والانتشار ومنهم من لديه قناعه حمقاء أن رزقه سياتيه وهو في مكانه فلا داعي للبحث والاهتمام فماكان له سياتيه رغم عنه ونسي الصديق حديث علي بن أبي طالب حينما قال: (الرزق نوعان رزق تطلبه ورزق يطلبك).

فأن كنت تريد حظ جيدا، ورزق وفيرا عليك أن تنهض من مخدعك وتترك الندب عنك جانبا وابحث عن رزقك فالله قسم لك رزقا لن تحصل عليه إلا بنفسك فلا تظن انه سياتيك وحده بدون بحث منك وعمل. 

شاهد أيضاً

نائب أمير الجوف يتسلم بطاقة التطوع الإسكاني

علي الزهراني – سكاكا: استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *