الرئيسية / الأخبار / أخبار التطوع / النظرة الثاقبة في صناعة الاستثمار

النظرة الثاقبة في صناعة الاستثمار

  • خالد الشغار
الاقتصاد بشكل عام لايخلو من أمرين حاجات وموارد إذا فاقت الأولى الثانية وقعت، المشكلة الإقتصادية وتسعى دول العالم بكل مالديها من خطط وأفكار إلى تنمية وتوسع استثماراتها منها سرعان مايتطور وعلى سبيل المثال لايمكن لشخص أن يفتح له دكان وينوي إقفالة بعد عام ،بل يفكر كيف يحقق أربحاً تمكنة من التوسع وكسب أكبر قدر من العملاء والمقابل المالي لايخلو من ثلاثة أشياء لارابع لها أما أن تقدم فكرة أو سلعة أوخدمة نسطرد واقعاً في شرق اسيا كانت سنغافورة متقدمة ومتطورة أكثر من ماليزيا والغريب أنها كانت جزءاً منها لم تنفصل الى في عام 1965 وبعدها ب خمسة عشر عام بدأت ماليزيا رحلة التغيير والبناء وتعد تعد ماليزيا اليوم في طليعة الدول التي تسمى بنمور آسيا، وهي التي خرجت من أسر التخلف ودخلت في نادي الدول المتقدمة، وهي الدولة المسلمة الوحيدة بين هذه المجموعة، ويقوم اقتصادها على التنوع كما هو حال ثقافتها الفسيفسائية، والمملكة اليوم بقيادة مليكها وولي العهد صاحب الهمم والنظره الثاقبة يطور ويعزز وينمي الاستثمار السعودي وقبل أيام كان سموه قد دشن رؤية العلا وبعدها في الحرمين ومن ثم يدشن ميناء الملك عبدالله الأسرع نمواً الذي يعتبر أكبر الموانئ في العالم ثم مشاريع العاصمة الذي وضع خادم الحرمين الشرفين حجر الأساس لها وأفتتح بعضها ويرافقها سمو ولي عهدة الأمين بتكلفة تجاوزت ٨٢ مليار ريال و‏تطور و ازدهار أي بلد يبدأ من التعليم ونصيب تعليم الرياض ٦٠ مشروعاً بتكلفتاً تجاوزت ٩٧٠ مليون ريال ٥٦ مشروعا في قطاع التعليم العام و٣ مشاريع في قطاع التعليم العالي وإنشاء مركزاً للإشراف بحي المنصورة الغريب أن كل هذه الانجازات ربما لاتتجاوز ثلاثة أيام في جولات سموه،وإذا سألوك بمن تفتخر هو سمو فخرنا يعمل بكل مكان الاقتصاد، المجتمع، السياسة، الرياضة
‏والبيئة تجدونه يجوب الفضاء في قمر وقعه بيده،
‏وفي طائرات تدمر البُغاة وتدحر الطغاة!هو يعمل من أجلنا بكل مكان، وقد حرصت الدولة على وضع صندوق الإستثمارات العامة الذي يمول المشاريع ذات القيمة الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، ويساهم الصندوق بدور هام في تمويل مشاريع حيوية للمملكة، في قطاعات تشمل النفط، التعدين، والأسمدة الزراعية، والبتروكيماويات، والكهرباء، ومن جنباً أخر تطور الترفية بشكل كبير مما أسهم في تعزيز الدخل ونمو السياحة الداخلية ‏وتكمن أهمية الترفية بأنة: فلسفة إنسانية تنسجم مع تطلعات وقيم وثقافة المجتمعات،‏ وتوفير أنشطة ذهنية وبدنية تسمح للناس بالممارسة وتسلية أنفسهم في أوقات الفراغ ‏الترفيه جزء هام للبناء الثقافي والتربوي، وتوطين صناعة الخدمات ‏ودعم الإقتصاد المحلي والخلاصة النماء والعطاء والرخى هي هدف التحول الوطني.

شاهد أيضاً

نائب أمير الجوف يتسلم بطاقة التطوع الإسكاني

علي الزهراني – سكاكا: استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *