الرئيسية / الأخبار / القطاع الثالث / أكثر من 2500 جمعية خيرية بالمملكة بأداء غير مرضي

أكثر من 2500 جمعية خيرية بالمملكة بأداء غير مرضي

وصال الإمام – الرياض:

مشوار طويل من عمل الجمعيات الخيرية في المملكة أي مايقارب  4 عقود من الزمن، ابتداءا من الجهود الذاتية ، إلى أن تبنتها الدولة وأخذت على عاتقها رعايتها، وأصبحت لها مكانتها في خطط التنمية إلى أن أصبح بمجتمعنا أكثرمن 2500 مؤسسة غير ربحية ،وبقيمة أصول تتجاوز ال 26 مليار، وإيرادات مالية سنويةتبلغ  4.5مليار ريال سنويا”، وبالمقابل من هذه الأرقام إلاأن هناك ضعف بالأداء ،والتأثير ،بسبب عشوائية العمل ،وعدم التنسيق بين الجمعيات الخيرية في التخصصات بنسبة 15.5%، والازدواجية في الأنشطة التي تقوم بها،فمعظم الإداريين غير متخصصين ماليا” وإداريا”بنسبة ١٢.٦٪ ،وهذا يضعف أدائهم في الإدارة المالية ،والتخطيط.

إضافة لضعف في الإستثمار بسبب عدم التخصص التي تشكل 8.7%، والاعتماد الكلي على الإعانات، والتبرعات، والزكاوات رغم ان الموارد المالية كبيرة لكن ضعف الإستثمار يجعل العوائد منخفضة.

هذا ولايزال القطاع الثالث في المملكة  يعمل بأساليب تقليدية بعيدا عن الاستدامة والفكر الاستثماري الذي يساعد في الاعتماد على الموارد الداخلية لهذا القطاع وسد الاحتياج من الهبات والمساعدات المالية من قبل الجهات المختصة.

كما أن الجمعيات الخيرية تواجه حزمة من الأنظمة الحكومية التي تعرقل عملها ،والتي يجب أن يتم إعادة النظر فيها لرفع مستوى الناتج المحلي لهذا القطاع بحسب قولهم  ومن المشاكل الكبيرة هي الفساد المالي خصوصا حركة الأموال خارج البنوك سواءا الإيرادات أو النفقات فيجب ان يكون عند الجمعيات استثمارات غير العقارات يجب ان تستثمر في الانسان من خلال مراكز تدريب،بما في ذلك يجب حث الجمعيات على تبني نشاطات حرفية تعلي من قيمة العمل، أما فيما يتعلق بانتشارها فقد أكون معارضا لأن بلادنا فيها كثير من الخيرات، ونحتاج إلى ضرورة إعلاء قيمة العمل وسط مجتمعنا.ومراعاة  التنمية والتأهيل بوضع استراتيجيات لمكافحة الفقر، وتنفيذ مشاريع الأسر المنتجة والتدريب أكثر من الاهتمام بتقديم المعونات، ولابد من التخصص في الأعمال الخيرية لهذه الجمعيات بدلا من تكرارها في المنطقة الواحدة، إلا في حال الضرورة التي تفرضها حاجة المجتمع، مع ضرورة التنسيق والتعاون والتكامل بينها والاستفادة من التطور في مجال التكنولوجيا والاتصالات مما يؤدي إلى عدم الازدواجية وتقليل النفقات والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة لبناء مجتمع يحتوي مفهوم الإنسانية ويطبقها.

كما ،وعزا عدد من الخبراء ضعف أداء الجمعيات الخيرية إلى  ضعف قدرة  الإدارات على التعامل مع فنون الإدارة الحديثة التي تحتم وضع وتنفيذ خطط وأهداف للارتقاء بالدور التنموي نحو تأدية أدوارها بكفاءة في اختصاصاتها، إلى جانب أن معظم تلك الإدارات تعاني من التقليدية والبيروقراطية؛ مما ساهم بشكل واضح في الحد من تقدم أداء الجمعيات.

ودعوا إلى ضرورة مسارعة تلك الجمعيات لإيجاد مشروعات استثمارية تضمن استمرارية مواردها بشكل لا ينضب مع مرور الوقت، إضافة إلى إعادة هيكلة الإدارات، وضخ دماء جديدة لقيادة الجمعيات نحو أبعاد أشمل.

 

 

شاهد أيضاً

حفل اختتام حملة “#التوفير_والادخار” برعاية أمير منطقة #الرياض

أبرار السبر – الرياض: برعاية كريمة من  صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *