الرئيسية / مقالات / الإرهاب وسيف العدالة

الإرهاب وسيف العدالة

  • سلمان بن ظافر الشهري

لم يتعرض بلد في العالم للإرهاب كما تعرضت له المملكة العربية السعودية التي استطاعت بفضل الله عز وجل ثم بيقضة وبسالة رجال أمنها من السيطرة عليه وتجفيف منابعه، بل وقطع الحبل السري الذي كان يغذيه.
وما حادثة الزلفي ببعيد إذ استطاعوا بفضل الله من دحر البغاة وإحباط مخططهم الإجرامي.
كما أن إعلان وزارة الداخلية عن تنفيذ حكم القتل بحق 37 إرهابياً لدليل على حزم الأمن السعودي و الضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن واستقرار هذا البلد.
وقد استطاعت المملكة أن تتجاوز ذلك إلى ماهو أبعد منه وهو إقناع من كانوا متعاطفين مع رؤوس الضلالة والفتنة من الإرهابين ومن يتبعهم حيث تبينت لهم الحقيقة التي كانت غائبة عنهم،إذ كان أولئك المارقين متسترين في عباءة الدين متظاهرين به مخفين حقدهم وكرههم لهذا البلد، ولكن تم إحباط مخططاتهم وكشف مساعيهم وإبطال ماينوون عليه وفضح الداعمين لهم من الدول والمنظمات وأحزاب الشيطان ودعاة الضلالة والفتنة ولكن لا يحيق المكر السيء إلا بأهلة.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *