الرئيسية / مقالات / العالم..وكابوس الأمن الغذائي

العالم..وكابوس الأمن الغذائي

ندى الغامدي – الرياض:

تدهورت حالة الأمن الغذائي بشكل حاد في عام 2016 في أنحاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب شرق آسيا، وغرب آسيا.

من هنا يعرَّف مُصطلح ” الأمن الغذائي” بأنه توفّر الغذاء للأفراد دون أي نقص، ويعتبر بأنّ الأمن الغذائي قد تحققّ فعلاً عندما يكون الفرد لا يخشى الجوع أو أنه لا يتعرض له، ويستخدم كمعيار لمنع حدوث نقص في الغذاء مستقبلاً أو انقطاعه إثر عدّة عوامل تعتبر خطيرة ومنها الجفاف والحروب، نقص موارد الطاقة، عدم الاستقرار السياسي وغيرها من المشاكل التي تقف عائقاً في وجه توفّر الأمن الغذائي.

وتشير أدلة جديدة في تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2018 إلى أن عدد الجياع في العالم آخذ في الارتفاع، حيث بلغ 821 مليون شخص في عام 2017 أو واحد من بين كل تسعة أشخاص، كما أن التقدم المحرز في معالجة الأشكال المتعددة لسوء التغذية، والتي تتراوح ما بين تقزم الأطفال والسمنة بين البالغين، هو تقدم محدود، مما يعرض صحة مئات الملايين من الناس للخطر.

وتعد قضية الأمن الغذائي تحدياً حقيقياً يتجاوز قدرة كثير من البلدان على مواجهتهِ بشكل منفرد، لكن تلك المشكلة تزداد تفاقماً في الوقت الحالي مع تفشي خطر المجاعة في عديد من بلدان العالم الثالث، خاصة في القارة السمراء.

ويجب على الحكومة متمثلة بعدة وزارات وضع خطة استراتيجية وطنية للأمن الغذائي بحيث يكون لدى البلاد مخزون من جميع الأصناف القابلة للتخزين لمواجهة أي طارئ أو نقص في المعروض محلياً أو عالمياً.

شاهد أيضاً

ابشر .. فرجت!

عهود اليامي   شهدنا خلال الأيام الماضية جمال وتكاتف وانسانية الشعب السعودي، الذي ساهم أفراده بتفريج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *