الرئيسية / HOME / مقالات / حان وقت رد الجميل

حان وقت رد الجميل

  • أمل الصامطي 
رسالتي هذه سأقدمها نيابة عن من لاتستطيع أفواههم النطق ، لنيل حقوقهن.
لقد مرّ علينا قبل فترة ليست بطويلة يوم أطلق عليه “يوم المعلم” ولكن للأسف مرّ هذا اليوم مروراً عادياً ، ولم يشعر به إلا القلة من المعلمين.
إنهن لايحتجن إلى الشعارات وكثرة الكلام ، بل يحتجن إلى الأفعال لرفع شأنهن .
فهن مربي الأجيان ، وهن من إجتهدو على أنفسهم لتعليمنا ، وهن من أطلق شرارة العلم في عقولنا .
فالبعض لا يعطي أي أهمية لهذا اليوم ولا للمعلم ، برأيكم الا يستحقون الشكر والاحترام .
للمعلمين دوراً كبير ومهم في حياتنا ، فلذلك لا بد من الأعتراف بفضلهن وتقديم الاحترام .
والحرص على جعلهم شامخين ، مرفوعو الرؤوس بين الناس ، ورد الجميل لهن وخصيصاً المعلمات ، فهن من يعانون في الغربة ، ولا زال البعض منهم يهدر دمائهم ، ومنهم من تترك ابنائها لتعليم ابنائكم ، وهذا واقع لكل معلمة ذاقت الغربة.
حقيقة عندما أتذكر معلمتي اللتي كادت أن تهلك ، لأجل ان توصل لنا رسالتها ، تذرف عيني بالدموع لقد صنعوا الكثير مما جعل ذلك ممتد لأجيالنا الحاضرة والقادمة ان شاء الله .
انا شخصياً أطلب من طاقم التربية والتعليم رد الجميل لهؤلاء المعلمين و إعطائهم حقوقهم .
والعمل على أن ترد كل معلمة لدارها وأبنائها ، والعمل على وضع المواصلات الخاصة لهن “الباصات” لان الكثير من المعلمات يعانون من مسألة النقل .
وللأسف ففي بعض المدارس يدفع المعلمين كل مايتعلق بالأنشطة والإحتفالات المدرسية من جيوبهن ، أين دور الوزارة في ذلك  ، لابد من مساعدتهم ودعهم فاالمدرسة ليست مسؤولية المعلمين فقط.
وختاماً أقدم شكري لكل معلمة بذلت جهدا في تعليمي.
وتذكروا دائماً مامن أمة أرتقت  إلا بمعلميها.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

الذكرى ٨٨ -ملحمة وطن-

سلمان ظافر الشهري عندما تمر بنا الذكرى الثامنة والثمانين لتوحيد هذا الكيان العظيم -المملكة العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *