الرئيسية / HOME / مقالات / في تربية الذات

في تربية الذات

  • منال عبدالله المطيري

في بداية الأمر لايخفى على الجميع أن لابد أن نملك قرينة في دواخلنا تُشعرنا أننا أقوياء حقاً في الوقائع والاحداث التي تمر بنا كغيمة أشبه بالرماد ولو بحثناً عن هذه القرينة لوجدناها حقاً’ وهي القرب من الله.

أن الله يعلم مافي خبايا صدورناً وماتخفيه الأنفس من عثراتٍ ومسرات وأنه يعطينا الحق في أن نطلبه ليضيء مافينا. ولو تأملنا لوجدناً أنه أمر عظيم, أن الله يعطينا جُل الاهتمام ويخفف مرارةً ما نشعر بِه وأن مهما تعاظم الهم والحزن نحن في الواقع نملك نافذةً نتنفس منها.

 

تقول أمي في تربية الذات: عوّدي نفسك أن تملكي كل مساء تعويذةً تُرسليها للسماء تخبرين فيها عن أمرٍ كأنه بمثابة المستحيل لديك، أو عن أمنياتٍ لكِ أُسقطت في قواريرٍ على ساحل اليّم، أو عن حدثٍ كان يُلازمك دوماً ووددتِ لو يكتمل، أو عن حاجةٍ في نفسك وأيقنتِ أن كل هذا سينتهي بالتحقيقٓ في سجدةٍ واحدةٍ للذي سوّاك واحسن خلقك.

وفي النهاية، فالقرب من الله خصلةً كاملة البهاء والحُلة وجميعنا حقًا نملكها.

ولكن، ماذا لو كانت دومًا؟ ستُصبح أبهى من ذي قبل.

عن نوره النفيسه

شاهد أيضاً

العمل التطوعي لن يأخذ منك الكثير!

ندى الشهري حينما انشغلت ُثلة من النساء والرجال بالتباهي والاستعراض في أمورٍ ما أنزل الله …

2 تعليقان

  1. رائع كروعتك يامنال، استمري واتحفينا بقلمك السيال ..?

    • شكراً جزيلاً لعلمك انكِ استاذة قلمي السيال ومرشدتيٓ في كل الاوقات ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *