الرئيسية / HOME / مقالات / من حالٍ إلى حال

من حالٍ إلى حال

  • أماني الاكلبي

يقول صلى الله عليه وسلم: (كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه).

 

الحكمة من عدم المجاهرة معلوم لدينا حتى لا تعم المعاصي بين الناس. وكذلك ربما أرى هذا الشخص قدوة لي وبفعله لمعصية ومجاهرته بها قد تبدو لي أنها مباحة، لأن هذا الشخص قدوة حسنة لي وبما أنه قام بهذا الأمر فلا خلاف فيه. وأيضاً مجاهرتك بمعصيتك سيضرك أكثر ما ينفعك من الأوزار التي ستحملها لمن سيحتذي بك؛ وما سيؤلمك أكثر غداً عندما تتوب ويأتي من يذكرك بأعمالك السيئة ويسخر منك.

هناك بعض البشر لا يتقبلون التغيير ولا يؤمنون به ويظلون يستهزئون بك مهما فعلت.

ربي سامحك وتاب عليك وهم مازالوا يظنون أنك ذلك “السيئ العاصي” للأسف هم يعانون من خطب ما ولكنهم ليسوا موضوعنا ما يهمنا هنا انهإذا ابتليتم فاستتروا ” 

 

لقد ارتكبت ذنبًا وغداً سأتوب لله سيغفر لي وهم لا، الناس لا ينسون ومهما تغيرت سينظرون إليك تلك النظرة، نظرة الازدراء والسخرية، سيذكرونك عندما تخطأ كيف كنت وسيذكرونك عندما تنصح بقولهممن أنتوسيجبرونك ربما أن تعود لأفعالك السابقة.

 

فلا تذكر لهم ماضيك السيئ ولا تحدثهم عن أخطائك.

كما قال السابقون:

الناس تهجرني لعيب واحد……والله يقبلني على علاتي

لا تعلم متى ستتغير ومتى ستتوب ولكن فلتعلم أن عليك الستر على نفسك حتى من أقرب المقربون.

عن فاطمة الكيادي

شاهد أيضاً

الذكرى ٨٨ -ملحمة وطن-

سلمان ظافر الشهري عندما تمر بنا الذكرى الثامنة والثمانين لتوحيد هذا الكيان العظيم -المملكة العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *